محمد بن طلحة الشافعي
170
الدر المنتظم في السر الأعظم
وبأيديهم الرماح الطوال والعصيّ ، ووجد كتابا فيه مكتوب : إذا فتح هذا البيت يفتح هذه المدينة قوم على هذه الصفة ، ففتح الأندلس ملك السنّة طارق بن زياد في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وقتل ذلك الملك وسبى أهلها وغنم منها أموالا عظيمة . لبعض العلماء الأكابر : الرضا بالقضاء الباب الأعظم . قال : اعلم إنّ في الثالث : ينام الراعي ، ويقوم الساعي ، ويظهر الباغي ، ويموت الطاغي ، وفي الرابع : تقوم الزوابع ، وفي الخامس : يظهر الليل الدامس ، ويحكم العابس ، وفي السادس : تمضي الحنادس ، وتمشي الخنافس على الطنافس ، ونعوذ باللّه من الجور بعد الكور ، فستذكرون ما أقول لكم ، وأفوّض أمري إلى واللّه ، إنّ اللّه بصير بالعباد .